الجمعة، 24 يناير، 2014

السنعوسي في ضيافة محمود درويش فبراير المقبل

 
تستضيف مؤسسة محمود درويش الروائي الكويتي سعود السنعوسي ضمن ندوة أدبية في العاشر من فبراير المقبل للحديث عن روايته "ساق البامبو" الحاصلة على الجائزة العالمية للرواية العربية "البوكر" بنسختها الأخيرة.
ويتحدث السنعوسي عن إصداره المتوج بجائزة "البوكر" متتبعاً الظروف التي دفعته إلى كتابة تجربته السردية المفعمة بالإنسانية، والمعروف أن السنعوسي عقب اقتناص الجائزة حصل على تكريم من جهات ثقافية منوعة، وتمت استضافته في ندوات داخل الكويت وخارجها.
ومن جانب آخر، انتقد بعض الكتاب عبر صفحاتهمعلى موقع "فيسبوك" عدم تخصيص ندوة أدبية للروائي سعود السنعوسي ضمن الأنشطة الثقافية والفنية التي تحتضنها جمهورية مصر العربية بمناسبة اختيار الكويت ضيف شرف لمهرجان القاهرة للكتاب لاسيما أن الوفد المشارك في مصر تضمن مجموعة من الكتاب والأدباء وفي مقدمتهم الأديب إسماعيل الفهد وليلى العثمان ود. محمد الرميحي وطالب الرفاعي ود. علي العنزي ود. عبدالملك التميمي والشعراء علي الفيلكاوي وسالم الرميضي وعلي مساعد.
يذكر أن مؤسسة ومتحف محمود درويش تعمل على الحفاظ على تراثه الثقافي والأدبي والفكري وتعميم القيم الثقافية التي تبناها.
 

الأحد، 19 يناير، 2014

عقل ملوي الثقافي يناقش "ساق البامبو"

 
روبير الفارس
 
"عيسى، أو هوزيه، أو خوزيه، لم يعد يهم اسمك، أو معتقدك، فأنت "عيسى".. ذلك الإنسان المجرد الذي جعلك السنعوسي تماماً كـ "ساق البامبو" ليدق بك ناقوس الخطر حول الكثير من المشكلات التي تمر بالإنسانية بشكل عام، والشرق الأوسط والكويت بشكل خاص، مشاكل تتعلق بالهوية وتقبل الآخر وعادات وتقاليد فرقت ولم تجمع"
 
 
 
 
بهذه الكلمات بدأ "حماده زيدان" قاص وروائي مناقشة رواية "ساق البامبو" الحاصلة على جائزة البوكر لعام 2013 للكاتب الكويتي "سعود السنعوسي" تابع زيدان الرواية في مجملها تتميز بالطابع الإنساني، ويبحث فيها الكاتب عن الإنسان المجرد عن طريق عيسى الذي ولد لأم خادمة فلبينية وأب كويتي تشاءمت الجدة فتركت الأم الكويت وسافرت إلى الفلبين تربى "عيسى" كهوزيه وكبر هناك ثم عاد ليبحث عن جذوره حتى لا يصبح ساقاً للبامبو..!!
أعرب "سفيان صلاح" شاعر عن سعادته بالعمل، خاصة العنوان الذي أكد أن الكاتب قد وفق فيه كثيراً لأن نبات البامبو يختلف عن غيره من الأشجار بقدرته على التعايش والانغراس دون الحاجة إلى بذرة وجذور تضرب بامتدادها في الأعماق، فقطعة من "ساق البامبو" كفيلة بزرعه في أي تربة، وهذا ما طمح فيه عيسى أن يغرس ساقه في مجتمع والده الذي لفظه لوجهه الفلبيني وأمه الخادمة.
ومن جهته أشاد  "محمد عبدالهادي" مهندس وصلات، بطريقة السرد التي أخذت الطابع الكلاسيكي بينما التكنيك الخاص بالرواية يجعل من ساق البامبو مقياس جديد لتطور الرواية العربية.
أما "رفعت اللباد" مؤرخ، فقد أكد أن الوطن لدى "عيسى"  كان هو الحلم الذي عاش له طوال حياته في الفلبين، وسقط الوطن عندما سقط الحلم في الكويت، وتم رفضه من عائلته التي أرغمته على العودة للفلبين من جديد.
وأكد "محمد صاوي" أن فلسفة التسامح والتعايش وأزمة الشرق الأوسط في تلك الفلسفة والتي كانت محور البحث في الرواية عندما تحول دور رجال الدين إلى السعي إلى فوقيته على الأديان الأخرى، مما جعل الصراع الديني والعقائدي وحتى الاجتماعي تكون على طبقات وعلى تجريم وتحريم كل فكر للآخر.
أما "فيبي أنور" مترجمة فقد أشادت بتحليل السنعوسي للمجتمع الفلبيني وآلامه وعذاباته كما لو كان فلبينياً خالصاً في توحد بالقضية قليل أن نراه في أعمال أدبية مماثلة.
اختتم الصالون ندوته بالموسيقى حيث عزف الفنان "إبرام المصري" على العود عدد من المقطوعات الموسيقية لعدد من الفنانين.