الأربعاء، 23 مايو، 2012

السنعوسي.. رواية "ساق البامبو" قصة شاب كويتي من أم فلبينية




23-05-2012 محرر الفن والثقافة 11:15 ص




صدرت مؤخرا رواية "ساق البامبو" للكويتي سعود سليمان السنعوسي، وتقع الرواية في 400 صفحة من القطع المتوسط.  و"ساق البامبو" هي قصة شاب ولد لأب كويتي، ينتمي لعائلة معروفة، من أم فلبينية، وقد تخلى عنه والده وأرسله إلى بلاد أمه قبل أن يبلغ شهره الثاني من عمره، وفي الفلبين، يكابد الطفل الفقر وصعوبة الحياة، ويمني نفسه بالعودة إلى بلاد أبيه، الجنة، كما صورتها له والدته منذ كان طفلا.  حين يبلغ الثامنة عشر يبدأ مشوار البحث عن نفسه بين بلاد أمه وبلاد أبيه, أبوه الذي اختار له اسم "عيسى" والذي همس بأذان الصلاة في أذنه اليمنى بعد ولادته في الكويت، وأمه التي أسمته "هوزيه" وقامت بتعميده مسيحيا كاثوليكيا في الكنيسة في الفلبين.  تدور أحداث الرواية بين الفلبين والكويت، بين عائلته الفلبينية وعائلته الكويتية، في رحلة البحث عن الذات والهوية والوطن والدين, تمر الرواية بأزمان متعددة في كلا البلدين، وتسجل بعض الأحداث التاريخية والسياسية والدينية.  وهي مكتوبة بقلم بطلها، عيسى الطاروف، أو "هوزيه ميندوزا"، الاسم الذي كان يحمله عندما كان يعيش في الفلبين. وكانت قد صدرت للسنعوسي رواية «سجين المرايا» (2010)، وهو عضو رابطة الأدباء في الكويت، وعضو جمعية الصحافيين الكويتية، وحائز على جائزة الروائية ليلى العثمان لإبداع الشباب في القصة والرواية في دورتها الرابعة، وذلك عن رواية «سجين المرايا». وفاز أيضا بالمركز الأول في مسابقة «قصص على الهواء» التي تنظمها مجلة «العربي» بالتعاون مع إذاعة «بي بي سي» العربية، عن قصة «البونساي والرجل العجوز»، في يوليو (تموز) 2011. من أجواء الرواية: لو كنت مثل شجرة البامبو، لا انتماء لها, نقتطع جزءا من ساقها نغرسه، بلا جذور، في أي أرض  لا يلبث الساق طويلا حتى تنبت له جذور جديدة  تنمو من جديد في أرض جديدة  بلا ماض بلا ذاكرة لا يلتفت إلى اختلاف الناس حول تسميته  كاوايان في الفلبين خيزران في الكويت  أو بامبو في أماكن أخرى.